02 1439 | أكتوبر 2017

سمو ولي ولي العهد : رؤية 2030 تشكل خارطة لأهداف المملكة في التنمية والاقتصاد لـ 15 سنة مقبلة الإضافة الخامسة عشرة

رؤية 2030 تشكل خارطة لأهداف المملكة في التنمية والاقتصاد لـ 15 سنة مقبلة، وإنشاء شركة قابضة للصناعات العسكرية

س/سواء كانوا وزراء، أمراء، كل الفئات؟
ج/ نعم
س/يعني هذا أنا أعتبره وعداً من سموكم اليوم؟
ج/هذا ليس وعداً. هذا يجب أن يكون.
س/ أيضاً من ضمن الاستراتيجية الحكومية التي أعلنتموها اليوم، تحدثتم عن التعدين. قلتم أننا في مجال التعدين نستهدف تسعين ألف وظيفة، وتحقيق 97 مليار ريال سنوياً، كيف راح تحققون هذا الهدف؟
ج/لا شك قطاع التعدين سوف يخلق وظائف بشكل ضخم جداً، عندنا فرص تعدينية عالية جداً، ستة في المئة من احتياطات اليورانيوم في الكرة الأرضية. هذا نفط آخر غير مستغل تماماً. ذهب، فضة، نحاس، يورانيوم، فوسفات، وغيرها من المعادن الموجودة لدينا، لم يستغل منها إلا 3 أو 5 في المئة. واستغلال بشكل غير صحيح. في هذه الحالة تخلق سوقاً صناعياً ضخماً جداً، عوائد للدولة، دعم للاقتصاد، وظائف.
س/أيضاً ذكرتم، سمو الأمير، في الاستراتيجية موضوع الصناعات العسكرية وقلتم 2 في المئة من المشتريات العسكرية من الداخل. الهدف أننا نصل إلى 50 في المئة من المشتريات العسكرية من الداخل من التصنيع السعودي ؟
ج /هل يعقل 2014 السعودية أكبر رابع دولة في العالم تنفق عسكرياً، و2015 السعودية أكبر ثالث دولة في العالم تنفق عسكرياً وليس لدينا صناعة داخل السعودية. نعم نحن ننفق أكثر من بريطانيا، أكثر من فرنسا، وليست لدينا صناعة. لدينا طلب قوي يجب أن نلبيه داخل السعودية، الطلب على الصناعات العسكرية إذا استطعنا أن نرفع هذه النسبة إلى 30 أو 50 في المئة سوف تخلق قطاعاً صناعياً جديداً ضخماً، وسوف تدعم الاقتصاد بشكل قوي جداً، وسوف تخلق وظائف كثيرة جداً. ولكن إنه تحد. نحن نقوم بإعادة هيكلة العديد من الصفقات العسكرية بحيث تكون مربوطة بصناعة سعودية.
الآن جزء من السياسات التي تطلق لا تبرم وزارات الدفاع وغيرها من الجهات الأمينة والعسكرية أي صفقة مع أي جهة خارجية إلا مربوطة بصناعة محلية. الآن نحن بصدد إنشاء شركة قابضة للصناعات العسكرية مملوكة 100 في المئة للحكومة تطرح لاحقا في السوق السعودي أيضا "للشفافية". حيث يكون المواطن مطلع على الصفقات العسكرية وأداء الشركة وعلى المبيعات وعلى الصفقات والصناعات في الشركة بشكل واضح وعال جداً. قطعنا فيها شوطاً كبيراً في إنشاء هذه الشركة. باقي فقط "رتوش بسيطة". نتوقع تطلق في أواخر 2017 بتفاصيل أكثر.
أيضاً عندنا مشكلة في الإنفاق العسكري. غير معقول، نحن ثالث أو رابع أكبر دولة في العالم تنفق في المجال العسكري، وتقييم جيشنا في العشرينات. في خلل !
// يتبع //
22:55 ت م 

المصدر

القائمة